الأحد، 13 ديسمبر 2009

حملة لتشغيل المهندسين في ليبيا

حملة لتشغيل المهندسين في ليبيا







اعلن نقيب المهندسين عبد الله عبيدات ان النقابة بدأت بالاتفاق مع النقابة العامة للمهن الهندسية في ليبيا وبعض المكاتب والشركات الهندسية الليبية حملة لتشغيل المهندسين الاردنيين في ليبيا.

وقال عبيدات ان وفد النقابة الذي شارك في المؤتمر الهندسي العربي الـ25 الذي نظمه اتحاد المهندسين العرب واختتمت اعماله مؤخرا في ليبيا اجرى اتصالات مع نقابة المهن الهندسية في ليبيا والعديد من الشركات والمكاتب الهندسية تمخضت عن اتفاقات اولية لتشغيل عدد كبير من المهندسين الاردنيين في ليبيا.

واوضح في تصريح صحفي امس عقب عودته والوفد الهندسي ان المهندس الاردني يتمتع بسمعة طيبة في ليبيا حصل عليها نتيجة جهده وكفاءته المهنية والفنية حيث اثبت من خلال عمله في الاردن وفي الخارج انه كفوء وقادر على القيام بالعمل الهندسي على اكمل وجه.

وذكر ان السوق الليبية تستطيع ان تستوعب الاف المهندسين الاردنيين في كافة المجالات الهندسية ، مبينا ان ليبيا تشهد نموا في القطاعات الهندسية بشكل كبير .

واشار الى ان النقابة ستكثف جهودها خلال الايام والاسابيع المقبلة لايجاد فرص عمل للمهندسين الاردنيين في ليبيا، وستواصل اتصالاتها مع الجهات المعنية من اجل هذه الغاية.

واكد ان النقابة ستواصل ايضا متابعتها للمهندسين الاردنيين الذين يعملون الان في ليبيا، وكذلك المهندسين الذين سيعملون هناك بحيث تتأكد من امورهم تسير بشكل ممتاز ووفق ظروف عمل ممتازة.

الى ذلك، اوضح عبيدات ان النقابة وقعت ايضا اتفاقيات مع نقابة المهن الهندسية الليبية ومكاتب هندسية في ليبيا، وكذلك مع نقابتي المهندسين في البحرين وعمان من اجل تدريب مهندسين ليبيين وعمانيين وبحرينيين في مركز تدريب المهندسين التابع لنقابة المهندسين الاردنيين.

وقال ان المركز المعتمد من اتحاد المهندسين العرب ومن العديد من الجهات الهندسية العربية والاقليمية والدولية يحظى بسمعة ممتازة لدى الجهات الهندسية والشركات الهندسية في كافة الدول العربية.

واضاف ان الجهات الهندسية في ليبيا وعمان والبحرين طلبوا من نقابة المهندسين تنظيم دورات تدريبية في مركز التدريب التابع لها بهدف تاهيل وتدريب على احدث المستجدات العلمية والمهنية والفنية.

وشدد على ان النقابة ستتعاون مع كافة الجهات الهندسية العربية من اجل تدريب المهندسين العرب، مبينا ان النقابة استطاعت من خلال المركز تدريب اكثر من 15 الف مهندس ومهندسة اكثرهم من المهندسين الاردنيين.

واشار الى ان النقابة تعمل باستمرار على تحديث وتطوير مركز التدريب ليكون مركزاً تدريبيا عالي المستوى وقبلة للمهندسين العرب والمسلمين، مبينا ان النقابة تحرص على ان يكون المدربين من اصحاب الخبرات والكفاءات العالية.

من جهة اخرى، اوضح عبيدات ان المجلس الاعلى لاتحاد المهندسين العرب الذي عقد اجتماعته على هامش المؤتمر الهندسي وافق على قبول عضوية نقابتي المهندسين في عمان وقطر.

وقال ان الهيئتين الهندسيتين قدمتا طلباً لاتحاد المهندسين العرب الذي يضم عضويته 16 دولة عربية ، وافق على ذلك ليرتفع عدد اعضاء الاتحاد الى 18 دولة عربية.

واكد ان الاتحاد الذي تلعب نقابة المهندسين الاردنيين دورا محوريا فيه يسعى الى توسيع مظلته لتشمل كافة الدول العربية وذلك بهدف تعزيز العمل الهندسي العربي المشترك.

وبخصوص المؤتمر الهندسي ، قال عبيدات ان النقابة شاركت بفعالياته وقدمت العديد من اوراق العمل والاقتراحات المتعلقة بعنوان “ دور”المهندس العربي في التنمية والحضارة”.

وتضمن المؤتمر اربعة محاور وهي اولا: الهندسة الاستشارية العربية بين الواقع والطموحات حيث ناقشت عناوينه الفرعية اهمية تحفيز ممارسة العمل الاستشاري الهندسي لبناء الخبرات والقدرات العربية، وتنافس المكاتب الاستشارية العربية والاجنبية ومدى اهمية تكافؤ الفرص والكفاءة المهنية، الى جانب اقتراح تشريعات ونظم لتحفيز العمل الاستشاري الهندسي.
اما في المحور الثاني فناقش المشاركون هندسة مصادر الطاقة العربية لضمان التنمية الشاملة المستدامة و الهندسة والادارة والبيئة وحسن استغلالها، الى جانب الطاقة المتجددة وخاصة الشمسية والتي تعتبر البديل المستقبلي المناسب للنفط الناضب، واخيرا الطاقة النووية محدداتها وايجابياتها، وكذلك مخاطرها المستقبلية على المنطقة العربية.

اما المحور الثالث، فكان بعنوان الاستثمارات العربية في البحث العلمي واهميتها لتحقيق التقدم المنشود.

واستعرض المحور الرابع المؤشرات الحضارية المستقبلية ومشاركة المهندس العربي في بنائها وهندسة الجينات وما تفتحه من ابواب واسعة امام البشر الى جانب الموصيلية الفائقة وتطبيقاتها الهندسية في نقل الطاقة والاتصالات وميكانيكا الكم والحواسيب، بالاضافة الى تقنيات شبكات اتصالات الجيل القادم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق