الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009

جائزة الإبداع الرياضي لأحمد الفهد

مفخرة جائزة الإبداع الرياضي لأحمد الفهد وسعد كميل

تفخر الكويت بفوز شخصيتين كويتيتين بجائزة «محمد بن راشد آل مكتوم للابداع الرياضي»، وهما الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية ووزير الدولة لشؤون الاسكان «جائزة الشخصية الرياضية العربية»، والحكم الكويتي العالمي سعد كميل «جائزة الاداري العربي المبدع»، فألف مبروك لهما وللكويت.

والجائزة كما يقول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «هي خطوة نحو استعادة الريادة والابداع للوطن العربي».

وقد حددت اللجنة 14 معيارا للترشح للجائزة وهي: ان يكون العمل متوافقاً مع فلسفة وأهداف الجائزة، وأن يكون العمل فريداً أو غير مسبوق أو انجازاً على مستويات عالية، وأن يكون الانجاز قد تحقق خلال الفترة المحددة للدورة، وأن يكون الانجاز موثقاً، وأن يحصل المرشح على اعتماد وموافقة الهيئة التي ينتمي اليها، وأن يكون العمل في اطار قواعد الحركة الأولمبية الدولية، وأن يكون العمل أسهم في اثراء الحركة الرياضية العربية، وأن يكون العمل قد أنجز أو ينجز على أرض الواقع، وأن يكون العمل قابلاً للتطبيق في مجتمعات مختلفة، وألا يكون قد تعرض لعقوبات أو ما يتعارض مع القيم، ولا يجوز الترشح أو التقدم لمن سبق له الفوز بالجائزة في نفس الفئة، ولا يحق للهيئة أو الجهة التقدم أو الترشح في كل فئات الجائزة، وأن يكون المرشح قد انتهج الأسلوب العلمي، وألا يكون قد ترشح العمل الى جائزة أخرى من قبل.

وقد تولى الشيخ أحمد الفهد المولود في لبنان عام 1963م العديد من المناصب الرياضية، أبرزها: نائب رئيس النادي العربي الرياضي، ورئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، وعضو اللجنة الأولمبية الدولية، ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، ونائب رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية، ونائب رئيس اللجنة لتنسيق الألعاب الآفرو آسيوية، ورئيس اللجنة الأولمبية الكويتية، ورئيس الاتحاد الآسيوي لكرة اليد، ونائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، وعضو لجنة الرياضة الدولية للرياضة للجميع، ورئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة، وأخيرا الرئيس الفخري للاتحاد الكويتي لكرة القدم.

أما المناصب السياسية التي تقلدها الشيخ أحمد الفهد الحاصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية، فهي: وزير الاعلام في 2001م، ووزير النفط بالوكالة في 2003م، ثم وزير الطاقة في 2003م، وتم تعيينه خلالها رئيسا لمنظمة الأوبيك في المؤتمر الوزاري لها في 2004م، ووزير الصحة بالوكالة في 2005م، ثم رئيس جهاز الأمن الوطني في 2006م، وأخيرا عين نائباً لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون الاسكان ووزير دولة لشؤون التنمية في 2009م.

الشيخ أحمد الفهد الابن الأكبر للشيخ فهد الأحمد رحمه الله، والدته الشيخة فضيلة اليوسف الصباح، وهو متزوج من الشيخة شيخة مشعل الأحمد الجابر الصباح، ولديه من الأبناء: فضيلة، وفهد، ومريم، وفهدة، والعنود.

الكويت تنتظر من الشيخ أحمد الفهد الكثير، فهو قائد المستقبل.. ليس في مجال الرياضة فقط، وانما في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والشعبي، فلا يتوقف عطاؤك عن الكويت وأهلها وشبابها يا بو فهد.

***

«ان الفخر بانجازات دبي لن يكتمل ما لم يعم الخير والانجاز والامتياز كل العرب»

محمد بن راشد آل مكتوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق